عواصف تضرب شرق جاوة الإندونيسية وتخلّف أضراراً في قرى موجوكيرتو
عواصف تضرب شرق جاوة الإندونيسية وتخلّف أضراراً في قرى موجوكيرتو
ضربت عواصف جوية قوية عددًا من القرى في إقليم موجوكيرتو شرقي جزيرة جاوة في إندونيسيا، متسببة في أضرار مادية طالت مناطق سكنية متفرقة، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية.
وأوضحت الجهات المختصة أن الرياح العاتية والأمطار المصاحبة للعواصف أدت إلى إلحاق أضرار مباشرة بعدد من المنازل، في وقت لم تُسجّل فيه أي خسائر بشرية وفق الحصيلة الأولية، بحسب ما ذكرت وكالة "سبوتنك" الروسية، اليوم الأربعاء.
وأشارت التقارير الرسمية إلى تضرر 39 منزلًا بدرجات متفاوتة، حيث تركزت الأضرار في أسقف المنازل والجدران الخارجية، إضافة إلى سقوط أجزاء من الهياكل الخفيفة والأسوار.
ولفتت السلطات إلى أن بعض المنازل أصبحت غير صالحة للسكن مؤقتًا، ما دفع عددًا من العائلات إلى الانتقال للإقامة لدى أقارب أو في مراكز إيواء مؤقتة إلى حين الانتهاء من أعمال التقييم والصيانة.
الطوارئ وتقييم الأضرار
باشرت فرق الطوارئ والسلطات المحلية في إقليم موجوكيرتو عمليات ميدانية مكثفة، شملت حصر الأضرار وتقييم احتياجات الأسر المتضررة، إلى جانب تقديم مساعدات أولية تضمنت مواد غذائية، وأغطية، ومستلزمات أساسية.
وأكدت الجهات المعنية أن الأولوية تُعطى حاليًا لإصلاح الأضرار التي تمس السلامة العامة، ولا سيما المنازل التي تعرضت لانهيارات جزئية في الأسقف.
وأوضح مسؤولون محليون أن التنسيق جارٍ مع الهيئات الإقليمية، من أجل توفير دعم إضافي وإطلاق أعمال ترميم عاجلة، خاصة في القرى الأكثر تضررًا.
كما تم تكليف فرق فنية بمعاينة المباني المتصدعة للتأكد من مدى سلامتها الإنشائية، ومنع عودة السكان إلى المنازل التي قد تشكل خطرًا عليهم.
اضطرابات جوية جديدة
دعت السلطات سكان المناطق المتأثرة إلى توخي الحذر خلال الأيام المقبلة، في ظل توقعات باستمرار الاضطرابات الجوية في شرق جاوة.
وحثت المواطنين على متابعة التحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة، واتخاذ إجراءات وقائية، مثل تثبيت الأسقف المؤقتة، والابتعاد عن الأشجار وأعمدة الكهرباء خلال هبوب الرياح القوية.
وتأتي هذه العواصف في سياق تقلبات مناخية تشهدها مناطق عدة في إندونيسيا، حيث تتعرض البلاد بشكل متكرر لأحوال جوية قاسية، تشمل أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة، خصوصًا خلال فترات الانتقال الموسمي.
ويؤكد خبراء الأرصاد أن هذه الظواهر تستدعي تعزيز جاهزية المجتمعات المحلية، وتكثيف خطط الاستجابة السريعة، للحد من الخسائر المادية وحماية الأرواح في حال تكرار مثل هذه العواصف.











